حل امتحانات الثقافة الاسلامية السنة الاولي سمستر2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حل امتحانات الثقافة الاسلامية السنة الاولي سمستر2

مُساهمة  فريد محمد في الأحد أغسطس 24, 2008 7:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
كلية الدراسات التجارية
معهد العلوم و البحوث الاسلاميه
حل امتحان للفصل الدراسي الثاني 2007-2008م قسم المحاسبة(السنة الأولي)
التاريخ : الخميس 31/7 الثقافة الاسلاميه الزمن :ساعتان
اجب عن جميع الاسئله
السؤال الأول :
1/عرف خمسة من الآتي لغة و اصطلاحاً :
1- العبادة 2- الأسرة 3- القصاص 4- الحد 5- الحكم الشرعي 6- القذف 7- الطهارة
ب0 استدل لخمسة ممايلي :
1-وجوب الصلاة 2-حل ميتة البحر 3- تحريم الخمر 4-إباحة التعدد 5- اليسر في العبادة 6- حد الزنا .
السؤال الثاني :
اكتب مقالاً مختصراً عن الآتي :
ا- الأسرة ووظائفها ب- الحالات التي يطلق فيها القاضي ج – خصائص العبادة في الإسلام
د – مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام و الغرب .
السؤال الثالث :
ا.أعط مثالاً لخمس ممايلي :
1-طلاق بائن بينونة صغري 2- زواج غير صحيح 3- رخصة شرعية 4- عقوبة تعزيريه
5-عبادة بالمعني العام 6- حد لا يسقط بالعفو 7- سبب في مقدور المكلف .
ب.ما حكم الآتي بالدليل :
1-زواج الميسار 2-الدعاء 3-مياه الأمطار 4- القتل الخطأ 5-التيمم من الجنابة
السؤال الرابع :
هل تصح العبارات الاتيه (نعم أم لا)
1.الإشهار من أركان الزواج .
2.الزواج العرفي لا يصح بجميع أنواعه
3. يجوز المسح علي الخفين إذا لبسهما علي طهارة .
4-حد الحرابة يسقط بالتوبة
5-الطلاق مقابل مال يقع بائن .
ب. اذكر الفرق بين الحكم التكليفي و الوضعي .
السؤال الخامس :
ا-ما الحكمة من تشريع الحدود
ب- تتميز العبادة بالثبات .ناقش ذلك
ج- قال تعالي : (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) وضح .
د-بين حكم و حكمة مشروعية العدة .
الإجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابات



السؤال الأول :
(ا)
1.العبادة لغة لها معاني كثيرة منها الطاعة و الخضوع و التذلل ،و في الاصطلاح هي عبارة عن أمرين هما الذل و المحبة إذا اجتمعتا يتحقق مفهوم العبودية لله تعالي ويتم معناه بحيث لو فقد احد هذين العنصرين فان العبادة تفقد مفهومها لكن هذين الأمرين لا يكفيان لقيام علاقة العبودية بين الله و العبد و من هنا عرف ابن تميمة العبودية بأنها غاية الذل لله بغاية المحبة له ثم قال و لهذا لا يكفي احدهما في عبادة الله بل يجب أن يكون الله أحب إلي العبد من كل شي و أن يكون الله عنده أعظم من كل شيء بل لا يستحق المحبة و الذل التام إلا الله .

2.الأسرة لغة هي الدرع الحصين وهم أهل الرجل وعشيرته ، و في الاصطلاح هي الوحدة الأولي للمجتمع وأولي مؤسساته التي تكون فيها العلاقات مباشره غالباً .

3. يقصد الفقهاء بالقصاص الجناية أو الجريمة و الجناية أو الجريمة لغة هو الذنب أو المعصية أو كل ما يجنيه المرء من شر اكتسبه ، و في الشرع لها معنيين الأول عام وهو كل فعل محرم شرعاً سواء وقع الفعل علي النفس أو المال أو غيرهما . و الثاني خاص(اصطلاح) وهو إطلاق الجناية علي الاعتداء الواقع علي نفس الإنسان أو أعضائه مثل القتل و الجرح و الضرب ...الخ .

4.الحد لغة يعني المنع ،و في الاصطلاح عند الجمهور غير الحنفية هي عقوبة مقدره شرعاً سواء كانت حقاً لله أم للعبد و عند الحنفية عقوبة مقدره واجبة حقاً لله تعالي .

5. الحكم الشرعي لغة هو المنع ، و عند الاصولين هو خطاب الله تعالي المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع . ، و عند الفقهاء هو الأثر الذي يقتضيه خطاب الشارع في الفعل كالوجوب و الحرمة و الإباحة.

6. القذف لغة هو الرمي بالحجارة ، و في الاصطلاح هو رمي شخص بالزنا أو نفي نسبه من أبيه سواء كان ذلك صراحة أو أي دلاله أو اشاره .

7. الطهارة لغة هي النظافة من الأقذار الحسية و المعنوية ، و في الاصطلاح هي صفة حكمية (حكم شرعي) يستباح بها مامنعه الحدث أو حكم الخبث أو هي رفع الحدث و زوال النجس .

(ب)
1- دليل وجوب الصلاة قال تعالي (و أقم الصلاة لذكري ).

2- دليل حل ميتة البحر قال تعالي () الرجوع إلي أستاذ المادة للإجابة علي هذا السؤال


3- دليل تحريم الخمر قال تعالي (يا أيها الذين امنوا إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) أو قوله صلي الله علية و سلم (كل مسكر حرام ).

4- دليل إباحة التعدد قال تعالي (...فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني و ثلاث و رباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك ادني ألا تعدلوا ).

5- دليل اليسر في العبادة قال تعالي (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) أو قوله صلي الله علية و سلم( أن الدين يسر و لن يشاد الدين احد إلا غلبه ....)

6- دليل حد الزنا (ا) لغير المحصن قال تعالي (الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحداً منهما مائة جلدة ...)
دليل حد الزنا(ب) للمحصن فقد أمر صلي الله علية و سلم برجم ماعز و الغامدية


السؤال الثاني :
(ا)
الأسرة ووظائفها :أن الإنسان مخلوق اجتماعي و لا يستطيع أن يعيش منفرداً فالاسره تعد الخلية الأولي التي يعيش قيها الإنسان فهي تلبي له الكثير من الحاجات و الغرائز و تشكل الخلية النواة في التجمعات البشرية و يجب الاهتمام و الاعتناء بها عناية فائقة لأنه بصلاح الاسره ينشا مجتمع صالح و فسادها يفسد المجتمع ، أما الوظائف تتمثل فيما يلي :
(1) الوظيفة الفطرية : فالاسره هي الطريقة المفضلة لتوفير كثير من الإشباع و الإشباع الذي تحققه العلاقات الشخصية المتبادلة خارج الاسره نجدها جزئيه و هذا عكس ما هو وجود داخل الاسره حيث تتصف العلاقات بالود و العمق و الشمول .
(2) النسل : و هو الأصل و الهدف الأول من الزواج و أن الشهوة خلقت و سيله له و لأهمية النسل جعل الله الإضرار به من اكبر المفاسد في الأرض وقال صلي الله علية و سلم ( تكاثروا تناسلوا فاني مباهي بكم الأمم ) .
(3) حفظ النوع الإنساني : خلق الله تعالي الإنسان في هذه الحياة لعمارتها و سخر له ما في الأرض جميعاً لبقي النوع الإنساني إلي المدة التي قدرها الله تعالي لبقائه و لما كان عمار الكون متوقف علي وجود الزواج لكونه طريق التوالد و التناسل شرع الله ماينظم معاشه علي الأرض .
(4) تحقيق السكن و المودة و الرحمة بين الزوجين .
(5) تنميه روح المسئولية عند الزوجين : أن الزواج يغرس في الإنسان كثير من الصفات النبيلة و الأخلاق الحميدة منها الشعور بالمسئولية .
(6) الوظيفة الاجتماعية : فالزواج يكون رباطاً اجتماعياً متيناً فعن طريقه تتكون الاسره و من ثم الروابط بين الأسر ثم المجتمعات .
(7) الوظيفة البيولوجية : لاشك أن للاسره وظيفة بيولوجيه تقوم علي الارتباط بين الزوجين و الطفل الذي يأتي نتيجة للعلاقة الزوجية التي بين الطرفين .
(Cool الوظيفة الثقافية : أن للاسره وظيفة ثقافية كبيره و بعيده المدى فهي الكيان الوسيط بين المجتمع و أفراد الاسره .
(9) تربية الأبناء : أن هذه الوظيفة تعد من أهم وظائف الاسره إذ عليهما يعتمد صلاح المجتمع و عدم صلاحه لذلك يجب أن تولي الاسره هذا الأمر أهميه بالغه و المقصود بالتربية تنشئه الولد حتى يبلغ حد التمام و الكمال شيئاً فشيا و تشمل التربية المادية و الجسمية و النفسية و الاجتماعية و السلوكية ...الخ .

(ب)

الحالات التي يطلق فيها القاضي هي :

(1) التطليق لعدم النفقة : هنالك خلاف فذهب الإمام مالك و الشافعي و احمد إلي جوازه إذا طلبت الزوجة ذلك واستدلوا علي ذلك أن الزوج مكلف بإمساك زوجته بالمعروف و عدم النفقة ينافي ذلك أما الأحناف فيروا عدم جوازه لان هنالك وسائل أخري توقع علي زوجها مثل حبسه حتى ينفق عليها أو برفع الظلم عنها ..الخ .
(2) التطليق للضرر : ذهب إلي ذلك الإمام مالك و احمد إذا أثبتت الزوجة للقاضي أن الزوج اضر بها ضرراً لا تستطيع دوام العيش معه كضربها أو سبها ..الخ أما الإمام أبو حنيفة و الشافعي فيرون عدم التطليق لإمكان إزالته بتعزيز الزوج .

(3) التطليق لغياب الزوج : و إلي ذهب ذلك الإمام مالك و احمد من باب دفع الضرر عن الزوجة ولكن بشروط 1/ أن يكون غيابه بغير عذر مقبول . 2/إذا تضررت لغيابه . 3/ أن يكون الغياب في بلد غير الذي يقيم فيه أو جهل مكانه . 4/ أن تمر أربع سنوات علي غيابه تتضرر فيها الزوجة و يلحق بذلك إذا حبس الزوج بتلك المدة .



(ج)

خصائص العبادة في الإسلام :

(1)لا تكون العبادة إلا لله: إذا كانت العبادة هي نهاية التعظيم و غاية الخضوع له فإنها من هذا المنطلق لا تليق إلا لله و لا تستحق أن تكون إلا له قال تعالي (و قضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه ...)و انحصار العبادة لله وحده هو الوجه الأخر لتحريم الشرك قال تعالي ( أن الشرك لظلم عظيم ) و أن الله يغفر جميع الذنوب إلا الشرك و من مظاهر الشرك التي منعها الإسلام السجود لغير الله و الحلف بغير الله.

(2) لا يعبد الله إلا بما شرع: ومن خصائص العبادة أن لا يعبد الله إلا بما شرع الله وبلغه النبي صلي الله عليه و سلم عن ريه كما حذر النبي صلي الله عليه و سلم التغيير و الابتداع بالزيادة و النقصان في أمر العبادة لان الله وحده هو المشرع و النبي صلي الله عليه و سلم هو المبلغ ونحن المتبعون و قد كره بعض الفقهاء فعل بعض الأمور الحسنه بصوره مستمرة كمتابعة صيام ست من شوال وذلك حتى لا يظن مع الوقت أنها فرض و أنها جزء من رمضان .

(3)لا وسيط في العبادة : ليس في الإسلام رجال دين بالمعني الذي تعرفه الأديان الاخري (الكهنة) و إنما يعرف الإسلام العلماء و الفقهاء و ينظر إليهم في إطار العلم و التعليم لأحكام الشريعة و لا يجعل منهم طبقه خاصة تتمتع بسلطات روحيه أو إلهيه و هم يخضعون لما يخضع له عامة الناس من خطا و صواب ..و ليس الأنبياء و الرسل وسطاء بين الله و العباد و إنما وظائفهم تبليغ الناس و تعليمهم ما اوحاة الله لهم و من هذا الإطار يتوجب أن يتوجه المسلم بعبادته إلي ربه مباشره .

(4)العبرة في العبادة بالقصد و النية الباطنية : لا يكفي مظهر العبادة و شكلها الخارجي في تحقيق معني العبادة مالم يستوي ظاهرها مع باطنها وبدون ذلك تصبح العبادة شبحاً خيالياً لا روح فيه و أول وصف ذكره القران و امتدح به المؤمنين قال تعالي (الذين هم في صلاتهم خاشعون ) و العبادات الاسلاميه شانها خطير و فقدانها يحيل العمل إلي متاعب لا فائدة منها فالصلاة بدون خشوع حركات جوفاء لا يرجي منها اثر في التهذيب .

(5)التيسير و رفع الحرج : مما تتميز به العبادة في الإسلام التيسير علي المكلف و رفع الحرج عنه و القران صريح في أن الله تعالي لم يكلف الناس إلا بما في وسعهم فقال تعالي (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) و أن يريد بهم اليسر و يعفيهم عما فيه عسر و حرج (يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) فالمسافر له أن يفطر و أن يقصر الصلاة و يجمعها .

(د)

مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام و الغرب:
حقوق الإنسان في الإسلام حقوق الإنسان في الغرب
(1) مكفولة في الكتاب و السنة فقال تعالي (ولقد كرمنا بني ادم...) و القانون الوضعي . (1) مكفولة بالقانون الوضعي فقط.
(2) تتمثل الكفالة في عقوبات الحدود و القصاص و التعازير و حققت الهدف المطلوب منها عبر الزمن . (2) تتمثل الكفالة في عقوبات التعازير ولم تحقق الهدف المطلوب منها عبر الزمن فانتشرت ظاهرة الاعتداء علي حقوق الإنسان متمثله في الجريمة و كثرة المجرمين .

السؤال الثالث :
(ا)
1- مثال لطلاق بائن بينونة صغري : طلاق الرجل لزوجته و انقضاء عدتها

2- مثال لزواج غير صحيح :الصورة الثانية من الزواج العرفي (نكاح السر) وهو غير صحيح لأنه فقد شرط الولي و الشاهدين مع التوصية بالكتمان .

3- مثال لرخصة شرعية: أكل الميتة عند الجوع الشديد فالعذر حفظ النفس مع بقاء سبب الحكم الأصلي و هو ضرر الميتة .

4- عقوبة تعزيزيه: السجن

5- عبادة بالمعني العام : نوم العبد إذا قصد به تنشيط جسمه لأداء و واجباته عباده .

6- حد لا يسقط بالعفو أياً من جرائم الحدود إذا رفعت إلي القاضي مثل الزنا .

7- سبب في مقدور المكلف: القتل العمد سبب لإيجاب القصاص

(ب)

1- حكم زواج الميسار: اختلف الفقهاء في حكمه فقد جوزه مجموعة منهم علي رأسهم الشيخ القرضاوي و لكن بشروط هي:

(1)تحقيق أركان الزواج و شروطه .

(2) أن لا يكون زواجاً مؤقتاً بل يدخل الرجل و المرأة بنية الاستمرار .

(3) أن يدفع الرجل للمرأة مهر قل أو كثر و يمكن للمرأة بعد ذلك أن تتنازل عنه .

(4)يجب أن يوثق حفظاً للحقوق وضماناً للمستقبل وحرصاً علي نسب الأولاد إلي أبيهم و ميراثهم منه .

و اعترض بعضهم علي صحة هذا الزواج بحجة انه لا يحقق كل الأهداف المنشودة من وراء الزواج الشرعي ماعدا المتعة و الإنس و رد عليهم القرضاوي بقولة ( أنا لا أنكر هذا و أن هذا النوع من الزواج ليس هو الزواج الإسلامي المثالي المنشود و لكنه الزواج الممكن الذي أوجبته ضروريات الحياة و تطور المجتمعات و ظروف العيش ) و عدم تحقق كل الأهداف المرجوة لا يلغي العقد و لا يبطل الزواج و إنما يخدشه و ينال منه .)

2-الدعاء: يغضب الله إذا لم يسال بالدعاء إذن حكمة واجب و الدليل قال تعالي ( و إذا سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .

3-مياه الأمطار: حكمها تعتبر من الماء الطهور و الدليل قال تعالي ( وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ).

4- القتل الخطأ: حكمة علي القاتل وجوب الدية و الكفارة و عتق رقبة لقوله تعالي ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطاً ومن قتل مؤمناً خطاً فتحرير رقبة مؤمنه و دية مسلمه إلي أهله إلا أن يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم و هو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنه و أن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمه إلي أهله و تحرير رقبة مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتاليين توبة من الله و كان الله عليما حكيماً .)

5-التيمم من الجنابة: حكمه رخصة شرعيه إذا تعذر استعمال الماء لا ى سبب فعن جابر رضي الله عنه قال : خرجنا في سفر فأصاب رجلاً منا حجر فشجه رأسه ثم احتلم فسال أصحابه هل تجدون لي رخصه في التيمم ؟ فقالوا مانجد لك رخصه و أنت تقدر علي الماء فاغتسل فمات فلما قدمنا علي رسول الله صلي الله عليه و سلم اخبر بذلك فقال ( قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال إنما بكفيه أن يتيمم و بعصب علي جرحه ثم يمسح عليها).




السؤال الرابع :

(ا)
1. الإشهار من أركان الزواج .............................. لا لان الخلل في الركن يودي إلي بطلان العقد وعدم الإعلان (الإشهار) لا يبطل العقد فيكفي وجود شاهدين لقوله صلي الله عليه و سلم (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل )

2. الزواج العرفي لا يصح بجميع أنواعه ................ لا لان الصورة الأولي من الزواج العرفي الذي يتم بين العرب في القبائل و البوادي إذا تم بموافقة الولي ووجود الإيجاب و القبول و الشهود و الإعلان فهو صحيح .

3. يجوز المسح علي الخفين إذا لبسهما علي طهارة... نعم

4- حد الحرابة يسقط بالتوبة ............................... نعم

5- الطلاق مقابل مال يقع بائن .............................نعم






(ب) الحكم التكليفى و الوضعي

الحكم التكليفي الحكم الوضعي
1/ يقصد به طلب الفعل أو الترك أو التخيير. 1/ يقصد به ارتباط أمر بأخر يجعله سبباً له أو شرطاً له أو مانع منه .
2/ المفهوم منه انه لابد أن يكون مقدوراً للمكلف و في الاستطاعة أن يفعله 2/ قد يكون مقدوراً للمكلف وقد لا يكون مقدورً له
3/ لا يتعلق إلا بالمكلف 3/ يتعلق بالإنسان سواء كان مكلف أو غير مكلف كالصبي أو المجنون


السؤال الخامس :
(ا)
الحكمة هي زجر الناس و ردعهم لمن اقترف تلك الجرائم و لصيانة المجتمع من الفساد و التطهير من الذنوب

(ب)

تتميز العبادة بالثبات و الاستقرار و المرونة ، فالثبات يعني أنها لا تتأثر بتطور الحياة و لا تخضع لعوامل التغير و لا مستجدات الأحداث و هي بذلك تخالف التشريعات الاخري وبالتالي هي مستقره فنظام الصلاة و الصيام مثلاً لم يختلف منذ عمر النبي صلي الله عليه و سلم حتى يومنا هذا وسوف يظل ثابت إلي يوم القيامة أما المرونة فهي تتكيف مع بعض النظم المتغيرة في حياة الناس .


(ج)

الرجوع إلي أستاذ المادة للإجابة علي هذا السؤال

(د)

حكم العدة أنها واجبه لقوله تعالي ( و المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاث قروء....) إذن يجب علي المعتده أن تلزم بيت الزوجية حتى تنقضي عدتها و لا يحل لها أن تخرج منه و لا يحل لزوجها أن يخرجها منه لقوله تعالي ( لا تخرجوهن من بيوتهن و لا يخرجن إلا أن ياتين بفاحشة مبينه ....) و حكمة مشروعية العدة تتمثل فيما يلي :

1/ براءة الرحم حتى لا تختلط الأنساب .

2/ تهيئة فرصه للزوجين للرجوع إلي بعضهما .

3/ التنويه بفخامة أمر النكاح .

فريد محمد

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 17/04/2008
العمر : 35
الموقع : مدينة بحري

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى